قبيل الأعياد اليهودية.. استنفار إسرائيلي في مدن وبلدات الضفة

أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الخميس، أنه أصدر توجيهات بالاستعداد لتعزيز انتشار القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية قبيل الأعياد اليهودية، في ظل تصاعد التوتر وأعمال العنف في المنطقة.
وقال زامير، في بيان عسكري، إن التوجيهات جاءت “في ضوء التوترات في الضفة الغربية، ومع اقتراب فترة الأعياد”، موضحاً أنه أمر برفع حالة التأهب لدى قيادة فرقة إضافية بهدف تعزيز القوات المنتشرة في المنطقة.
وأضاف أنه يتعين الاستعداد لنشر وحدات وكتائب بصورة فورية عند الحاجة، مشيراً إلى أن القوات تواجه “الكثير من التحديات” خلال المرحلة المقبلة.
وقال زامير إن الجيش الإسرائيلي يواصل استعداداته العملياتية على مختلف الجبهات، من إيران إلى لبنان وغزة، مضيفاً أن القوات ستبقى في حالة تأهب قصوى في ظل الوضع الإقليمي المتوتر، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي بمختلف تشكيلاته سيحافظ على الجاهزية للعمل على عدة جبهات طوال فترة الأعياد، مشيراً إلى عدم وجود خطط لخفض حجم القوات المنتشرة ميدانياً.
ومن المقرر أن يبدأ موسم الأعياد اليهودية منتصف أيلول/سبتمبر، مع الاحتفال برأس السنة العبرية.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، ويعيش فيها نحو ثلاثة ملايين فلسطيني، إلى جانب أكثر من 500 ألف إسرائيلي في المستوطنات.
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط زيادة في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
وبحسب حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية، قُتل ما لا يقل عن 1100 فلسطيني، بينهم مسلحون، برصاص القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ ذلك التاريخ.
في المقابل، تشير بيانات رسمية إسرائيلية إلى مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيلياً، من مدنيين وعسكريين، في هجمات نفذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.




